عبد الرحمن جامي
160
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
بحسب سائرها ، فالواحد الحق سبحانه وللّه « 1 » المثل الاعلى بمنزلة الصّورة الواحدة والماهيّات بمنزلة المرايا المتكثّرة المختلفة « 2 » باستعداداتها ، فهو سبحانه في كلّ عين عين بحسبها من غير تكثر وتغيّر في ذاته المقدسة ومن غير أن يمنعه الظّهور باحكام بعضها عن الظّهور باحكام سائرها كما عرفته في المثال المذكور في حدته تعالى . بايد دانسته شود كه جبرئيل حقيقتي است كليه ، يعنى موجود است بوجود سعهء انبساطي كه در لسان حكماء تعبير كنند از أو بعقل فعّال وعقل فعال عقلي است محيط وكلى ومتصرّف در عوالم ما دون خود كه از آن جمله تمام عالم ناسوت وجسمانيست واز آنجا كه معطى شيء فاقد شيء نيست داراى كلّ أشياء ما دون خود است ، بلكه أو به منزلهء روح است واين أشياء به منزلهء بدن وهمهء اين موجودات ما دون ظهورات وتجليّات واظلال وأنوار اويند وأو راست اقتدار بر اينكه بهر صورتي كه بخواهد ظهور وجلوه نمايد بحسب مناسباتى كه در مقامات مخصوصة متحقّق شود چنانچه كرارا بصورت دحيهء كلبى ظاهر ومتصوّر شده از براي پيغمبر ما صلّى اللّه عليه وآله ووى حامل اسرار وعلوم است كه القا مىكند بصور ألفاظ به سوى أنبياء ويا القا مىكند بصور معنويّه در قلوب أولياء وساير أرباب عقول ، وميكائيل أيضا ملكي است مانند جبرئيل متحقّق بهمان حقيقت كليه كه حامل ارزاق خلائق است وهر حقّى را بذى حق مىرساند . وعزرائيل ملكي است كه قابض أرواح است . وتحقيق اين است كه حقائق اين املاك همان عقول مجرّده است كه حكما قائلند ، يا ظهورات الهيّه كه عرفا گويند . وچون فيوضات الهيّه بعضي از آنها بلا توسّط واسطة بقابليّات وقوابل مىرسد واين عبارتست از آن وجه خاصي كه هريك از موجودات را نسبت بحق ثابت وموجود است چنانچه در اين روايت اشاره بدان شده كه « لي مع اللّه وقت لا يسعني فيه نبىّ مرسل ولا ملك مقرّب » واز اين قبيل است أحاديث قدسيّه يعنى بلا توسّط ملك فائض بر قلب پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله شده وبعض فيوضات اللّه را
--> ( 1 ) خارج از متن + له ( 2 ) خارج از متن + في